ترجع أهمية الثقافة الإسلامية لدى المسلمين لكون هذا العلم أثير النفس المسلمة إذْ به تتم الصلة بين بين جوانح الإنسان المسلم عقله وقلبه وفكرة، وبه يصل المسلم بين ماضيه وحاضره ومستقبله، وتاريخ الأمة الإسلامية من عناصر ثقافتها، وآدابها من صميم ثقافتها، وأخلاق الأمة الإسلامية في كل عصر من عصورها حلقة من سلسلة الأخلاق القومية التي هي من ميراث الماضي، لذا يجب على المسلمون -كما يجب على كل أمة أخرى- أن يتمسكوا بثقافتهم، وأن يبعثوا فيها أسباب الحيوية بوصل ما بين ماضيها وآتيها،[4] وتنجلي تلك الأهمية للثقافة الإسلامية -إجمالاً- في الأمور التالية:
تأثير الثقافة الإسلامية في العرب.
تفاعل المسلم مع مبادئه وقيمه.
بيان الازدهار الحضاري للأمة الإسلامية.
بيان الأدواء التي حلت بالأمة الإسلامية.
بيان دور الثقافة الإسلامية في العصر الحديث.[5]
تجديد الثقافة الإسلامية[عدل]
أخذت الثقاقة الإسلامية مسارات جديدة في السنوات الأخيرة؛ فبالإضافة إلى اهتمام بعض الجامعات العربية بتدريس الثقافة الإسلامية كمادة أساسية ضمن مناهج بعض كلياتها، تم إنشاء المنظمة الإسلامية للعلوم والتربية والثقافة (الإيسيسكو) تبعًا لمنظمة المؤتمر الإسلامي ويقع مقرها بالرباط، وتسعى الإيسيسكو على الصعيد الإسلامي العام وعلى الصعيد الدولي أيضًا لتجديد البناء الحضاري للعالم الإسلامي من جهة، ولتقديم الصورة الحقيقية للحضارة الإسلامية ذات المنزع الإنساني إلى العالم أجمع من جهة أخرى، وذلك من خلال إبراز المضامين الثقافية والقيم الإنسانية لهذه الحضارة.
ومنذ عام 2005 أطلقت منظمة الإيسيسكو برنامج عواصم الثقافة الإسلامية الذي اعتمده المؤتمر الإسلامي الرابع لوزراء الثقافة الذي عقدته الإيسيسكو في الجزائر عام 2004، وقد تم الاحتفال بمكة المكرمة أول عاصمة للثقافة الإسلامية في إطار هذا البرنامج الذي تعنى المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة بتنفيذه ورعايته ومتابعة أنشطته التي تتوزع كل سنة بعد عام 2005، على ثلاث عواصم من المناطق الثلاث: العربية والآسيوية والإفريقية، يضاف إليها العاصمة التي تستضيف المؤتمر الإسلامي لوزراء الثقافة الذي ينعقد كل عامين. يهدف البرنامج في المقام الأول، إلى نشر الثقافة الإسلامية، وتجديد مضامينها، وإنعاش رسالتها، وإلى تخليد الأمجاد الثقافية والحضارية لعددٍ من العواصم الإسلامية تمَّ اختيارها وفقً لمعايير دقيقة، مراعاةً للدور الذي قامت به في خدمة الثقافة والآداب والفنون والعلوم والمعارف الإسلامية عبر مسيرتها التاريخية.[6]
عواصم الثقافة الإسلامية[عدل]

حصن أو قصر الحمراء في إسبانيا، يعتبر من أكثر المعالم جذبًا للسواح وهو من معالم الحضارة الإسلامية في أوروبا

مسجد السلطان أحمد في إسطنبول، اكتمل بناؤه عام 1616
2005 - مكة المكرمة
2006 - حلب، أصفهان، تمبكتو
2007 - فاس وطرابلس، طشقند، داكار
2008 - الإسكندرية، لاهور، جيبوتي
2009 - القيروان، باكو، كوالالمبور، انجامينا
2014 - الشارقة، الإمارات العربية المتحدة
العمارة الإسلامية[عدل]
تنقسم العمارة الإسلامية إلى عدة أنواع:
عمارة عربية.
عمارة أذربيجانية أو عمارة آذرية.
عمارة هندوإسلامية.
عمارة مغربية.
عمارة مغاربية.
عمارة مغولية.
عمارة عثمانية.
عمارة سودانية-سواحيلية.
عمارة فارسية.
الفن الإسلامي[عدل]
يزخر الفن الإسلامي بالكثير من الفنون الجميلة والمتنوعة، وسبب هذا التنوع هو اختلاف عرق وجنسية وقومية المسلمين في جميع أنحاء العالم بالإضافة إلى ترابطهم فيما بينهم وعلاقاتهم المشتركة، فكان أن نشأت فنون وتطورت من بلد إلى آخر. و من بعض هذه أنواع هذه الفنون التي تميز بها المسلمون :
الخط العربي.
المصغرات الفارسية.
البساط الشرقي الأصيل.
<div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on">
<div class="separator" style="clear: both; text-align: center;">
<a href="https://2.bp.blogspot.com/-pdvzDwOqbmI/WPSvW6osBXI/AAAAAAAAAKQ/wZ-H3wLn5PIaVnoOvc9oImZ9oa7pLo1AQCLcB/s1600/225px-Sultan_Ahmed_Mosque%252C_Istambul.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"><img border="0" src="https://2.bp.blogspot.com/-pdvzDwOqbmI/WPSvW6osBXI/AAAAAAAAAKQ/wZ-H3wLn5PIaVnoOvc9oImZ9oa7pLo1AQCLcB/s1600/225px-Sultan_Ahmed_Mosque%252C_Istambul.jpg" /></a></div>

</div>