عرفت الأيام القليلة الماضية تنظيم العديد من التظاهرات والتظاهرات المضادة من طرف مختلف القوى السياسية بشقيها الداعم والمناهض لاستفتاء 5 أغشت.

وقد عمدت القوى المعارضة للاستفتاء إلى تصدير تظاهراتها خارج العاصمة وتنظيم تظاهرات بمدن الداخل كان أولها في مدينة نواذيبو على أن تعرف مدن الشرق تنظيم مهرجانات متتابعة خلال الأيام المقبلة، وذلك بعد مهرجان السبت الماضي في نواكشوط.

من جانبها تواصل قوى الأغلبية تنظيم العديد من المبادرات بشكل شبه يومي في العاصمة، حيث لا يكاد يمر يوم دون أن ينظم نشاط هنا أو هناك مع اختلاف العناوين التي يتخذها المنظمون لتمييز مبادراتهم وصبغها برؤيتهم الخاصة دعما للاستفتاء وتعبيرا عن الاستعداد لتزكية إرادة النظام في تمرير التعديلات الدستورية المقترحة.

وتعيش موريتانيا على وقع هذا الحراك السياسي 3 أسابيع فقط قبل حلول موعد الاستفتاء الذي ترجح مصادر رسمية أن يتبع بخطوات لاحقة ضمن المساعي الجارية لتسوية إشكال الحكم في موريتانيا ما بعد منتصف 2019 موعد انتهاء المأمورية الثانية للرئيس محمد ولد عبد العزيز.