إليكم قصة هذه الحادثة المؤلمة والتي بدايتها قيرة و ختامها جريمة قتل ,
علي مايقول الشارع بأن الزوج ذهب لشراء الفطور وكان هنالك شياطيين من الإنس يوسوسونه بأنها تخونه ,
ولاكن إنما هي أقاويل الشيطان ,
وعلي ماشهد به الجيران والأهل و الصديقات بأنها كانت رحمها الله تقي عفيفة بأخلاق حميدة وسلوك حسن رحمها الله وخلف لها عمرها بجنة الفردوس ’
ولاكن قدر الله وما شاء فعل  ,
وإذا هو قادم رآ الشاب الذي هو صديقه يجلس فوسوس له الشيطان أنه ربما كانت تخونه معه وأخذ أدات حادة وقام متجها إليه بها قامت المرحوم تنشده أن يتركه وقامت تفرقهم فأتت الضربه في رأسها فسقطت ميته , عليها رحمة الله وبي هذه الفاجعة الأليمة نتقدم إلي ساكنة أنتاكات بأحر التعازي أثر هذه الفاجعة الأليمة وإنا لله وإنا إليه واجعون ,
                                                                         

قال سبحانه وتعالى: "كل نفس ذائقة الموت"؛ بلغنا أشد مفجع ٍ حين وردنا نبأ فقد المرحوم، إن للرحمن ما منح، ولله ما استعاد، إنما الحياة الدنيا فراق الأحبة، ونأمل من الله أن يكون في الجنة اللقاء، أعانكم الله على ما أصابكم، إنها لفجيعة حلت على قلوبنا جميعاً، لكن الله بعباده رؤوف رحيم، "وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون"؛ أحسن الله عزائكم، وغفر لميتكم، وتغمدها بواسع رحمته، وجعل آخرتها خير آخرة، وترك لأحبتها خير ذكرى، ما من مستثنى من الموت، إن أحب الخلق إلى الله رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم قد مات.

ربط الله على قلوبكم، وأعانكم على مصيبتكم؛ إنكم والله لأهل صبر، وإنما يوفى الصابرون أجورهم، وللصابرين جزاء عند الله عظيم، ولهم مقام كريم، وعوض من الله على ما أصابهم.