نتقلت الحرب الدائرة بين رموز الأغلبية الداعمة للرئيس محمد ولد عبد العزيز من أروقة الحكومة والحزب إلى ميدان الأمن والقضاء والإعلام، وسط استعمال مجمل الأدوات المتاحة لاستعادة التوازن وإعادة توجيه البوصلة.
الهدوء الذى أعقب تعيين الوزير الأول محمد سالم ولد البشير فى منصب الوزارة الأولى لم يعمر طويلا، فوز ير الدولة اتهمته رئاسة الحزب الخاكم بتسريب وثيقة تبين فساد السيدة الأولى لرئيس الحزب .
هذه التسريبات والانتهامات المتبادلة اثارت جدلا كبيرا على المواقع ومواقع التواصل الاجتماعية تحت
هاشتك …برعاية ولد حدمين كسرخية من الجميع …..