تساءل البعض عن السر من وراء غياب أو تغيب ساكنة إنشيري عن مبادرة آدرار أمس ا مع أن الولايتان تجمعهما الكثير من العلاقات التاريخية والاجتماعية نتيجة تقاربهما الجغرافي .
غياب أو تغييب ساكنة إنشيري عن مبادرة آدرار أمس في قصر المؤتمرات طرح الكثير من نقاط الاستفهام بسبب أن الولايات لم يقوموا بنشاط منذ الاستقلال إلا كانت كل ولاية مكملة للأخرى من حيث الحشد والدعم المادي والمعنوي ؟ لم يعرف حتى الآن هل أطر ووجهاء آدرار لم يوجهوا لهم دعوات أم وجهت لهم ورفضوا الحضور؟