ثمنت عاليا ساكنة ولاية لبراكنة افرادا وجماعات، قري و مدن بخصال وكفاءات الحاكم السابق لمقاطعة كرو والوالي الحالي لولاية لبراكنة محمد الشيخ ولد اسويدي، الذي تمكن بجدارة وسلاسة من الحل الودي و المرضي لنزاع عقاري قديم ظل مستعصيا منذ زمن طويل و حتي أنه أدي احيانا الي  الاشتباكات بين المحليين مخلفا سقوط بعض الارواح.


نعم لقد استطاع الوالي محمد الشيخ ولد اسويدي بحنكته الفائقة من التسوية النهائية و برضي كل الاطراف المتنازعة مشكلة تاشوط طوبة بعد ان تفاقم الوضع فيها في الايام الاخيرة و اصبحت الاجواء مشحونة منبئة بما لا تحمد عقباه في الاجل القريب.

الا ان تدخل الوالي في الوقت المناسب والذي يعتبر الحاكم السابق الوحيد لمقاطعة كرو الذي تمكن من كسب ثقة السلطات و ان يستحق الترقية بدل الاعفاء و الفصل اللذان لحقا وطاردا غيره من حكام المقاطعة بدون استثناء، ان يرفع تحدي نزاع تاشوط طوبة وان يفرض هيمنة الدولة دون احراج المحليين الذين استسلموا بارتياح و واجماع لوساطته و حلوله المبنية علي دولة القانون و النزاهة و الحنكة و المصلحة العامة.

وجدير بالذكر ان ترقية محمد الشيخ ولد اسويدي من منصب حاكم سابق الي والي كانت مكافئة من السلطات العليا لموقفه السليم و الصارم ضد من يريد استفزاز الدولة و التعامل معها بشكل غير لائق

وهو العمل الاداري المنشود الذي جسده علي ارض الواقع في لبراكنة مما دفع المحللين و المراقبين الي اختياره افضل والي موريتاني ل 2018