يروى أن فتات من أهل البادية كانت معها والديها وهي الوحيدة عندهم وكانت بارتا بهما هي الخادم وهي الراعي وهي الساقي وهي كل شيئ يريدانه تكن هي فيه ,, وكانت دائما تجلس في وأنستها لكي تنظف الأواني و تكرر أشوار
وكانت صوتها يشبه صفير البل بلى من شدتي رقته وحسن جماله وهي تغني ( يامولان ؤ يالرادة خطبة ؤ أشهود ؤ عقادة )
فجأة وعند غروب الشمس أتتهم قافلة تسير وقال لهم مرشدها أنهم ضلوا الطريق وبأنهم سيبيت معهم وأنهم ضيوف ,
فرد عليهم الأب "
 = حللتم أهلا ونزلتم سهلا . فقال مرشد القافلة هذه قافلة الملك وهو الآن فيها . فقال له الأب أهلا و سهلا بكل ضيف وكانوا لايملكون مايقدموه سوي القمح , وكانت الفتات قد ذهبت تجلب الحطب لإشعال النار للطبخ لوالديها ,
وهي قادمة سمعت أصوات الإبل و الأغنام فظنت أنها من وسوسة الشيطان و خيالاته و لم تهتم ,
وهي داخلة علي والديها و وضعت الحطب علي جنب فقال لها الأب
نحن هذه اليلة عندنا ضيوف فأكرميهم بأحسن ماتطبخين ’
فرآها الملك وقال لا والله لاتطبخي ونادا ياخدم أطبخوا فهم ضيوف ونحن هم المستضيفون ,
فتحيرت الفتات من التغير المفاجئ للرجل ’
وبقيت تسأل نفسها من هذا ولماذا يعاملنا بأحسن معاملة ولماذ ولماذا ؟؟
= أتدرون أيها القراء لمقالتي لماذا إنه من البرور نعم البرور "
وعندما شرقت الشمس قال الملك يأيها الشيخ الكريم و الأب الحنين
والمرآة التقي إني أطلب يد ابنتكم للزواج وإني سأكون لها كالمعلاقة في يدها واللقمة في فمها .
وقال ومالانا لانقبل و لاكن ليس لنا سواها فلا تسبب في أن تهاجرنا إبنتنا الحنونة والبارة والعفيفة فقد أعطيناك أحلي الحلل وأجمل العطر وأحسن الذهب فهي أجمل وأحلي وأحسن من كل شيئ للأنها بارة ويا بار
إفعل ماشئت فإنك من أهل الجنة ,
وتزوجها الملك وذهب بها ,
وهنا حكاية الفراق و الوحشة والأنين كانت جل ليلها لاتنام ؟
مع أنه وضعها في أحسن البساتين و أجمل الحلي والبسها الحرير وكل شيئ ؟
ولاكن هو لم يري تلك البسمة الجميلة و الفاتحة للقلب والمريحة عندما يراها ’
وبقي متحير من حالها وهي كانت لايشغل بالها سوي والديها وتسأل "؟؟؟؟؟؟؟
ماذا حل بهما هل تعشي هل شربا هل ناما من رد عنها الحيوانات الضالة ,
وتسلل لها الملك ليتجسس ليعلم مابها فسمعها تردد ,

أشحالك يالبو وأشوسيت  +++ وأشحالك يالم الحــــنون
يامنصـــــــاب  مأمشيت +++  عنكم ذي المشي مجنون
فدخل عليها الملك .
وقال لها الملك لاتنام بعد هذه اليلة سوي في جوار والديك وفي البادية وتنقل الملك بمملكته و جنوده وكل شيئ
ليسكن مع هذه البارة والزوجة النادرة و كان منزلا مبارك فقد صب الله عليه من الخير الكثير و الزراعة الكثير حتي سار
يصدرون الزراعة للبلدان المجاورة وعلم الملك بأن السبب البرور فيأيتها البنت ,
حاولي أن لا تضيعي الفرصة بري والديكي فهما أوجب عليك من كل شيئ و حاولي أن تكوني الأقرب إلي قلوبها وأتركي عنكي القيل و القال وكثرة السؤال .
   لديكي أمنيات ؟
تريدين و تتمنين ؟
ترجين و تطلبين ؟
تطلبين و تسألين ؟
تسببتي بكل أنواع الأسباب ؟
الجواب والحل الكافي والمجيب والسبب الوحيد "
هو البرور عليك  بالبرور  ولا تقولي أنا بارة ولاكن إختبري نفسك فستجدين أنك فيك علة ,
وفقنا الله إلي مايحبه ويرضاه و أستغفر الله من ما كتبه وقلته فقط من أجل أن تصل رسالتي وهي وصايتك بالبرور ,