يتفق كثير من النخب السياسية والزعامات التقليدية والروحية والشخصيات الاعتبارية والفعاليات الشبابية في البلد على الاصطفاف خلف المرشح الرئاسي محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الغزواني, لينال بذلك صفة “مرشح الإجماع الوطني”.

ولم تكن كل تلك الأطياف لتتفق  بإجماع تام على دعم المرشح الرئاسي محمد ولد  الشيخ محمد احمد ولد الغزواني والانخراط في حملته الانتخابية لو لم تجد فيه الرجل القوي الأمين الذي يمتلك القدرة  على صيانة أهم المكتسبات التي تحققت خلال العشرية الماضية وتعزيزها و السير بالبلد بكل أمان  وتقدم ورفاه, بعيدا عن مطبات التجاذب والتناحر التي عصفت ببلدان كثيرة في محيطنا العربي والإقليمي.

لقد رأى الجميع في انتخاب ولد الغزواني رئيسا للجمهورية تأمينا لانتقال السلطة بشكل سلس وآمن, يطمئن الشعب  الموريتاني والفرقاء ويسير بالبلد في انسجام مطلوب في هذا الظرف الحساس.

فلقد شارك مرشح الإجماع الوطني وخيار الشعب بمختلف  جهاته و مكوناته  في تأمين البلد من منزلقات خطيرة كادت تعصف به في سنتي 2005 و2008, معرضا بذلك نفسه ومصالحه للخطر في سبيل رفعة ونماء وأمن الوطن.

وخلال العشرية الأخيرة عمل ولد الغزواني على بناء جيش قوي بعدده وعدته, وهو ما قطع الطريق أمام مغامرات الجماعات المسلحة وأطماع دول الجوار, وأكسب موريتانيا تقديرا دوليا جعلها رقما صعبا في المنطقة ومشاركا مؤثرا في قوات الأمم المتحدة لحفظ النظام.

إن المرشح محمد  ولد الغزواني يعتبر أحد أركان العشرية الأخيرة التي تميزت بتدشين نهج اصلاحي تنموي   ارتكز على مكافحة الفساد وخدمة الفقراء وتعزيز البنى التحتية وإطلاق المشاريع التنموية العملاقة وفرض احترام البلد في المحافل الإقليمية والدولية.

وبانتخابه رئيسا للجمهورية سيمضي البلد في طريق النماء والتقدم, وهو  وحده القادر والضامن لاستمرار هذا النهج  و تصحيح الأخطاء  التي شابته دون اللجوء لتصفية الحسابات أو المغامرة بتمكين أحزاب فشلت في إدارة منتسبيها على مدى عقود, وجرب الشعب أداء بعض رموزها ضمن أنظمة تميزت بالفساد على مختلف الصعد