خرجت اليوم ساكنة الطينطان عن بكرة أبيها في جو من البهجة والفرح ترحيبا منها بمقدم مرشح الإجماع الوطني السيد محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الغزواني، يتقدم تلك الجموع المنتخبون والاطر والوجهاء والفاعلون السياسيون،،، لقد صدحت الحناجر بالترحيب وكان للرؤية الثاقبة للوزير الأول السيد محمد سالم ولد البشير الأثر البالغ في التنسيق بين أبناء المفاطعة والعمل للخروج بحشد جماهري كبير ، ثم كان لمرونته الفضل الكبير في توحيد الصفوف وترميمها، ورسم خارطة سياسية جديدة على قدر المرحلة ،، لقد هبت اليوم ساكنة الطينطلن فكانت على قدر الحدث ،فقد اصطفت على جنبات الطريق بكل شخوصها السياسية والاجتماعية وعموم ساكنتها في انتظار مرشح الاجماع الوطني السيد محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الغزواني، فتزينت الشوارع بلافتات تمجد المرشخ وتثمن الانجازات والعمل على حماية المكتسبات،،،،،، لقد عاشت الساكنة متعة الصف الواحد والجسد الواحد ،فكانت لوحة تخدم كل الطيف ،، لقد كان جل هذا الطيف يرى في ولد البشير كفاءة وطنية جادة تمتع بخصال طيبة تدفع باتجاه المهام الوطنية الكبرى،بعيدا عن المصالح الشخصية والاهتمامات الضيقة،،فكانوا يرونه ظلا وافرا يسع الجميع،، فكان رجل اطفاء لكل النيران ومحل تقدير واحترام كبيرين. هذه المرة وفي عهد غبرمسبوق تلتف المقاطعة صفا واحدا دعما لمرشح الاجماع الوطني السيد محمد ولد الشيخ محمد احمد ولدالغزواني