ذهبت من أجل أن تمضي فترة زمنية بمناسبة موسم الخريف وتغيير للأجواء "

حجزت عند إحدي شركات النقل بين المدن ذاهبة إلى( كيفه ) ودعت أهلها والفرحة تغمر وجهها تتصل ويتصل عليها أين أنت الأن
نحن في المكان كذا وكذا ..... تجيب بفرحة و سرور تجيب ولا تدي أنها ذاهبة إلى الأخرة "
فجأة يصتدم الباص بأخر وينقلب الباص عدة مرات حيث تحطم الباص من الجهة التي هي فيها فتموت من وقتها مع أخري تجلس بجوارها وإنا لله وإنا إليه راجعون "

الصدمة ليست عند من يقرء الخبر ولا من حضر الحادث بل الصدمة عند من كان فإنتظارها بالتجهيزات والتحضيرات والفرحة تغمره وفجأة يجيبه أحد على الهاتف صاحبة هذا الهاتف في ذمة الله وإنا لله وإنا إليه راجعون لاحول ولا قوة إلا بالله " 

سيدي تصور معي مذا ستفعل لو كنت أنت من ينتظر .....؟ ومذا ستفعل لو أخبرت بأن السائق قادم من نفس المكان بالأمس أي أن السبب في الحادثة هي إرهاق السائق الذي تسبب في فقده للتركيز على ماهو أمامه " 

أو طمعه للزيادة التي مقدمه له من قبل الشركة من كل رجوع بسرعة الا يجب للدولة أن تتصدي لمثل هذه الأمور والتي هي السبب الوحيد في كثرة الحوادث "

 مع أن أكثر الحوادث التي تقع أكثر نسبة تسجل بها هي نسبة حوادث الباصات التابعة للشركات النقل ومن هنا نرفع نداء للدولة بالتدخل العاجل من أجل سلامة الطرق وحفظ أرواح من بقي فوالله الكل يذهب مسافر ومودع وهو لا يدري هل يرجع سالما من كثرة الحوادث وعدم إحترام السائقين "

سلامت المواطن فوق كل إعتبار .