تحل ذكرى عيد الشرطة الوطنية كل عام  وتمر، تاركة ذكريات عالقة  في الأذهان، نستنشق منها نسيم عبق تضحيات جسام وأدوار عظام قام بها بعض رجالاتنا الأفذاذ، حيث خدموا وطننا الغالي عبر هذا القطاع المحترم الذي سهر أفراده لننعم بالعافية  .

ثابروا ،اجتهدوا، قدموا كل ما لديهم في سبيل رفاهية المواطن وتوطيد السكينة في نفسه..
ودار الزمن الدوار ..!!

عالقين منه بأذيال ذكريات  مضت، نقول ونكرر :
يا ليت..!
وهل ينفع شيئا ليت؟!
عل عقارب الساعة تعود إلى الوراء سنتين من الآن على الأقل؛
حيث العزة والسؤدد..
حيث الوطنية والشموخ..
حيث التواضع والزهد
حيث  كان رجل المهمات الصعبة؛
 يصول -لا ظالما-
يجول - لا متعديا
بل؛
 ساعيا لنشر السكينة
متفانيا، باذلا في سبيل روح المواطنة  أن تعلو وروح الوطنية  أن تسمو.
حيث كتب الله أن تدعم صفوف قطاع الشرطة برجل همام نبيل وفي لعمله مخلص له متيم بالفطرة بخدمة الإنسان وتقديم العون له
يشهد له في قطاع الشرطة بالنزاهة والعفة والقدرة الفائقة على إمتصاص الأزمات لم تلك سوى أمارات رجل مهاب في نظراته بسيط في تعامله رغم قوته الشخصية وبسالته المهنية
لم تكن تلك سوى بطاقة تعريف لإبن مدينة كرو المدير العام المساعد للأمن السابق محمد الأمين ولد أحمد 



 تمر الثواني الأخيرة من الذكرى ونحن عازمون على تهنئة قطاعكم بتحية   لذكراه وتعزية له في خسارة قامة مثلكم لن تتكرر لأمد بعيد.

وتعظم الخسارة حين لا تعي القطاع حجمكم الحقيقي..
حين لا يضع تاج العمادة "والتكبرة" فوق محياكم وصولجان التقدير بين أياديكم البيضاء ..
تحية ممتن لدوركم العظيم ومكانتكم الرفيعة وتضحياتكم الجسام. المدون  الشيخ الراجل عاليون