ملخص كلمة الشيخ محمد الحسن الددو  - حفظه الله تعالى - في الندوة الأولى من ندوات مؤتمر كوالالمبور
الملخص كامل :
أنشئ منتدى كوالالمبور للتفكير للأمة الإسلامية في حلول غير مستوردة تخرجها مما هي فيه. والتفكير للأمة يكون بقدر القناعة بها ودخولها في كيان الإنسان. وقد ربى النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه على التفكير للأمة، ومن أمثلة ذلك قصة الأذان وقصة الخندق.
كيف تكون خير أمة أخرجت للناس بهذا الوضع وهي التي أرست قواعد العدالة وحقوق الإنسان ورسخت قيم العدل والإحسان والحرية والسلام والتعايش ونصرة المظلوم، وفتقت أفنان الحضارة وفنون الثقافة.
إن المضطهدين والمظلومين من هذه الأمة في سجونهم ومنافيهم لا يجدون من يواسيهم ويتحدث باسمهم غير هؤلاء الرجال الثلاثة: سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد وفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان ودولة رئيس الوزراء الدكتور مهاتير بن محمد
وتتمثل أبرز تحديات التنمية في:
1-عدم استقلال قرار دول العالم الإسلامي فالسيستم التنموي يملى علينا من طرف من لا يعترف لنا بخصوصياتنا الدينية والثقافية وينطلق من عقلية صراع الحضارات.
2-الدكتاتوريات المفسدة التي لا تحسن غير تعذيب الشعوب ونهب الخيرات ويدعمها أشباهها وأسيادها على تدمير البلاد والعباد.
3-الحروب التي يوقد نارها الأعداء فتهلك الحرث والنسل.
4-المجموعات الإرهابية التي لا تخدم إلا الأعداء
5-احتكار القوى الكبرى للتكنولوجيا والصناعة والعلوم
6-جهل كثير من المسلمين بأمور دينهم وفهمهم له فهما خاطئا
7-الارتباط بالعملة الأجنبية التي تتحكم في أسعار صرف عملاتنا والتلاعب باقتصادنا
8-الفساد المالي والإداري

ونقترح مجموعة من الحلول على النحو التالي:
1- السعي لإيجاد مرجعية إسلامية جامعة والعمل على تغيير أنظمة المنظمات الدولية
2- ضرورة إسقاط الأنظمة الدكتاتورية بالوسائل السلمية
3- اللجوء للحوار والتحكيم في كل المسائل الخلافية
4- محاربة الإرهاب بالفكر لتحصين الشباب وبالحوار العلمي مع أصحاب هذا الفكر عن طريق العلماء المتمكنين
5- إصلاح المناهج التعليمية والتركيز على تدريس التكنولوجيا والعلوم بمختلف أقسامها.
6- إقامة مؤسسات علمية تتعهد بتعليم الدين وترسيخ مفاهيمه الصحيحة تكون قادرة على المنافسة
7- السعي لإيجاد بديل عن الدولار يتمثل في الذهب سواء كان كمادة أو كعملة إسلامية موحدة
8- محاربة الفساد الإداري والمالي بوضع القوانين الصارمة وتطبيقها ومحاربة المحسوبية وتشغيل الكفاءات والأشخاص المناسبين في الأمكنة المناسبة.