صادرت أمس الجمارك المالية بمدينة ادييمي أكثر من 300 كلغ من الدجاج المذبوح غير القابل للاستهلاك قادمة من موريتانيا في طريقها إلى الأسواق المالية.
وقالت مصادر من حماية المستهلك في مالي ان الكمية كانت ضمن بضائع لأحد التجار وأن نائب حاكم البلدة، كابو دولو، وأعضاء من لجنة إتلاف المواد الضارة حضروا عملية إشعال هذه الكمية من الدجاج الملوث القادم من أحد أسواق موريتانيا.
وعند نهاية عملية الإحراق، هنأ نائب الحاكم فريق الجمارك على مصادرة هذا الدجاج القاتل، وطالب السكان بتحري الحذر من استهلاك المواد الضارة المستوردة من بعض دول الجوار.
هذه العملية تبرهن، بما لا يدع مجالا للشك، أن المواطن الموريتاني يستهلك، للأسف، الكثير من المواد الضارة التي يتطلب التعامل معها إنشاء لجان مخلصة قادرة على مراقبة السوق بصرامة كبيرة وفرض غرامات عالية على أي محل يبيع المواد المنتهية الصلاحية أو الملوثة، خاصة أن العيادات الأجنبية نبهت، أكثر من مرة، على أن انتشار الأمراض القاتلة بين الموريتانيين يعود، في غالبيته، إلى تناول أغذية أو مواد لا تخضع لمعايير الجودة المطلوبة.