فقد 15-عشرا موطنا و انقطع الإتصال معهم 
وبعد فترة عاد احد المهربين واخبر قصتهم حيث تم وضعهم في جزيرة صغيرة خالية من السكان يقتاتون علي اوراق الشجر او مايجلبه المهربين من دولة زائر من علب الصردين 
و اتقذهم الله من تلك المحنة كان ذللك في بداية الطفرة في انغولا وهجرة مئات الموريتانيين نحوها 2009 
وبعض الوفيات حدثت بسبب عض حية سامه او عقارب. وسقط البعض
من شدة الإرهاق والتعب 
وفي 
2018 

غرق شابين موريتانين احدهما ينحدر من مقاطعة كرو ولاخر من منطقة الحوض بعد محاولتهما دخول انغولا 
2019
فقدان شاب من منطقة أفام لخذيرات
بعد اكد مقربون منه صعود الزورق رفقة المهربين ولم يعثر عليه
لا يتطلب كل هذا بيان من وزارة الخارجية الموريتانية