يلعب مشروع آفطوط الشرقي دورا محورا في توفير المياه الصالحة للشرب في عشرات القرى في ولايات 



كوركول ولعصابه ولبراكنه خاصة المناطق التي لا تتوفر على مياه جوفية.

ويتوزع هذا المشروع الذي حصل مؤخرا على تمويل إضافي من أجل توسيع مجال الاستفادة من مشروع تزويد منطقة آفطوط الشرقي بمياه الشرب والتمكن من تغطية أكبر عدد ممكن من سكان المنطقة بهذه الخدمة الحيوية.

وأوضح المندوب الجهوي لوزارة المياه والصرف الصحي،على مستوى ولاية كوركول، السيد الحسن ولد إسلم، في مقابلة مع بعثة الوكالة الموريتانية للأنباء، أن مشروع آفطوط الشرقي مشروع كبير سيوفر المياه الصالحة للشرب لأجزاء كثيرة من مناطق الولاية.

وأشار إلى أن هذا المشروع يضم خمسة مراحل، فالمرحلة الأولى والرابعة اكتملت الأعمال فيهما سنة 2017، وهما يوفران حاليا المياه ل 44 قرية من ضمنها 28 قرية في ولاية لعصابة، و16 قرية في مقاطعة أمبود بولاية لبراكنه.

وأضاف أن المرحلتين الثالثة والخامسة في مراحل التجارب النهائية وسيوفران المياه الصالحة للشرب ل 147 قرية، كلها تقريبا في ولاية كوركل، 95 منها في مقاطعة مونكل و15 قرية في مقاطعة كيهيدي و36 قرية في مقاطعة أمبود، وقرية واحدة بولاية لبراكنه.

وقال إن الجزء الثاني المتبقي سيتم تنفيذه على مرحلتين مرحلته الأولى ستوفر المياه ل 34 قرية في ولاية كوركول موزعة بين مقاطعتي أمبود وكهيدي ب 28 قرية في الأولى و 6 قرى في الثانية.

وأضاف أن المرحلة الثانية من الجزء الثاني من مشروع آفطوط الشرقي التي وصلت الأشغال فيها نسبة 98% ستوفر المياه الصالحة للشرب لعدد كبير من القرى.

وقال إن مشروع آفطوط الشرقي يكتسي أهمية بالغة ويعتبر من المشاريع الهيكلية التي توفر مياه الشرب في جزء معتبر من مناطق البلاد يتميز بانعدام المياه الجوفية وبانتشار الفقر بين مواطنيه.

إعداد:هواري ولد محمد محمود