منظــــــمة العـــــون لحماية المستهـــــلك "بكرو" 

(في أول دعوة عامة بعد الاعتراف بها) 


كلمة الرئيس : السيد محمودن ولد اخيار 


بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على نبيه الكريم

السيد : الحاكم  ، السيد العمدة ، السادة العلماء الذين شرفت واستنارت بهم المنظمة، 

أيها الحضور الكريم :السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إن منظمة العون لحماية المستهلك تتشرف وتعتز؛ بهذا الحضور الكريم، والاستعداد الملموس، الذي لا شك أنه سيعطي للمنظمة الثقة والروح المعنوية القوية، حتى يجني الجميع ثمارا طيبة نافعة وشاملة إن شاء الله تعالى.

ولحسن الحظ أن تجسيد أفكاركم الطيبة ورغبتكم الصادقة في إيجاد إطار نفعي منضبط يرعى مصالح المجتمع بدون تمييز يتمتع بصبغة قانونية تحميه من الانحراف والطيش جاءت هذه المنظمة  في خطوات متأنية ومدروسة تدقق ولأول مرة في النظر في مصالح المواطن بكرو وإشراكه فيما يحققها له في إطارها العام والقانوني.

وهذا يعني أن الفرصة سانحة الآن لتضافر الجهود في تحسين النوايا وتغليب المصلحة العامة، وشعور الجميع بضرورة التعاون على البر والتقوى لكثرة الربح والنماء والاستقرار والرخاء.

أيها السادة والسيدات

إن المنظمة تعلم حاجة المجتمع في تجاره، وتموين أسواقه بكل ما يحتاجه المستهلك وتعلم أنه لا يمكن استمرار جميع ذلك إلا بهامش من الربح، ولكن لنتعاون جميعا حتى يكون الربح مشروعا، ولا يكون مشروعا إلا إذا كان لا غش فيه، ولا ضرر، ولا احتكار... وفي هذا الإطار ننبه ونحذر من أن القانون الجديد الذي سيدخل حيز التنفيذ في 4/ دجمبر القادم؛ أي بعد أيام، قد حدد جرائم ترتكب في التجارة وقدر لها عقوبات رادعة يصل بعضها إلى غرامة خمسة ملايين أوقية جديدة والسجن خمسة أعوام.

وبما أنه لا عذر لأحد بجهل القانون كما يقولون فإن المنظمة ستزود تجارنا الكرام بما توفر عندها من تلك النصوص والوثائق المتعلقة بالموضوع خوف الوقوع فيها ونرجو من الجميع تفادي تلك المخالفات حفظ الله الجميع .

 مع أنه كان ينبغي لتجار المسلمين أن يرتدعوا بقوله تعالى (ويل للمطففين الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون...)، وقوله: (وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان)، وقوله: صلى الله عليه وسلم لصاحب الصبرة المغشوشة في السوق : (من غشنا فليس منا).

أيها الحضور الكريم

إن من ضمن قانون منظمتنا الأساسي الذي تمت المصادقة عليه من الجهات المختصة فقرة تعطينا الحق في المساعدة في حل النزاعات، وفقرة تخولنا التوجيه والإعلام والتحسيس والتربية الصالحة، وفقرة تحملنا مسؤولية الدفاع عن مصالح المستهلكين، وغير ذلك ...

 وعليه فإننا نرجو منكم جميعا الاستعداد؛ للقيام بتحقيق هذه المصالح، كلّ بما يليق به، ولا سيما؛ آباؤنا الكرام أصحاب الحكمة والرأي السديد الذين تسمع كلمتهم وترجى حكمتهم، وشبابنا المثابر المضحي من أجل المصلحة العامة.

كما نعول بكل ثقة على الجهات الرسمية التي نحن عون لها ومكملون لجهودها, مستفيدين من جو الانفتاح  والرئى الواضحة .للقائمين على الشأن العام الحالى وسنقوم بتنسيق تام مع هيئات  المجتمع المدنى طبقا لما يخدم المصلحة العامة.

وستكون أنشطتنا إن شاء الله ضمن القوانين والضوابط المحددة لنا؛ بعيدا عن الانحياز لغير المصلحة العامة وستبدا منظمتنا انشاء الله نشاطاتها بحملة تحسيس واسعة تتعلق بتثقيف الساكنة على اهمية الصحة والنظافة والتعليم .

وفي الختـــــــام فإننا نشكر كل من ساهم في إبراز هذه المنظمة أو ساعد فيها ماديا أو معنويا؛ ولو برأي سديد أو تقديم خدمات ضرورية... فجزى الله الجميع خير الجزاء... ونرجو أن نجد ونجتهد، فواقعنا لا يسمح لنا بالفراغ... ومن العجب أننا نحتاج للغير، وعندنا جميع مقومات الاكتفاء الذاتي، غير الجد والاستعداد، فأرضنا خصبة، تتمتع ببراءتها الأصلية، كثيرة المياه، غنية بطاقتي الشمس والرياح، فلو روعيت مصالح المزارع، والمستهلك، والتاجر، في آن واحد، كما يفعل كثير من الأمم، بعد الدراسة والتخطيط  لما احتجنا إلى أحد... وفقكم الله وأعانكم لما فيه الصلاح والفلاح، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

رئيس المنظمة محمودن ولد اخيار 2020/11/15