سلام كما هب النسيم المعطَّرُ ... وإلا فمسك طيب النشر أذفرُ
مرحبا وأهلا وسهلا 
وتحية ملؤها المحبة والإجلال ، وترحيبا يوازي ما تتصفون به من شيم المجد و جميل الخصال 
تحية شكر وتقدير للذين قطعوا دوامهم الرسمي ، وأجَلُوا مشاغلهم الجمة ، وأتوا ملبين لهذه الدعوة بغية المشاركة في هذا العرس الأخوي الهام .
شكرا للجميع كل باسمه وجميل واسمه 
ممن حضر عموما من بني عمومة وممن حضر معهم على وجه أخص...،

لساننا يردد قائلا:
أتيتم فولَّى الأسا والضجر 

وغنا الحمام ومال الشجر
فأهلا وسهلا ومرحى
فأنتم سلام وأنتم مطر

فبمحبة الله العلي أحبكم 
حبا على جنبات قلبي يشرق
ولكل فرد في الفؤاد مكانه
ما ضاق عنه القلب وهو ضيق

يامرحبا يامرحبا ذات تبذير وإسراف
وإن تك مرحبا إكثارها سرفا
فليس إكثارها فيكم بإسراف

يامرحبا بكم أوان طلعتكم يا عارفين من أين تؤكل الكتف
مرحبا قولها باللفظ متحد لكنها باختلاف الناس تختلف
.
كما نزجي الشكر والترحيب لكل من وطأ أرض حاضنتنا التمبدغية تعزيزا وتشجيعا وتقديرا
فأنتم أهل العزم والنهى 
بكم نشرب من ماء معين

قد علمنا مجيئكم ففرشنا... مهج القلب مع سواد العيون
وجعلنا بين الجفون طريقا ... كي يكون المرور بين الجفون

نحي الجد والعزم والوفاء خصالا
تتم بكم ولكم في الحب والإخلاص والإخاء عنوة
أحي المجد والشهم بأواصلكم خلانا

أحبابنا الأهل تهانينا تنادي:

فيا من بمقدمهم الميمون طرنا من المسرات أو كدنا
نزولكم بالبشر غنا 
فقال قائل القوم عنا :
أنزل على الرحب مفتوحا لك الباب
موصولة منك بالأسباب أسباب
حتى يرى الأهلَ أهلٌ في مجال رضىً
رحبٍ وتعانق الأحبابَ أحبابُ

وإن المقام اليوم إذ يستضيفكم 
لينشد أهل محبتكم لحنا 
أتوكم فرادى مسرعين 
وقد أتو ثلاث ومثنى

أقمتم لهذا الجمع وزنا وإن من أقام له وزنا أقمنا له وزنا

أحبابنا الأهل :
إن لقاء كهذا سيمه الود والعز والإخاء 
لجدير به أن يسفر عن نتائج جمة وخصال حميمة عرمرة
ولا أقل مثال على ذلك مما تحن إليه القلوب اليوم وترمقه العيون
*عرس الشرق المنتظر*
إن المنطقة اليوم تتزين عارضة لناظرها وتتعطر لظامئها وتتضرع بعين الواقع وترجو المزيد 
وكل من مكانه يدبر ويدير 

أحبابنا الأهل :
إننا وإياكم اليوم لنفترش موائد العز والوئام والكرم والاعتصام
لنعزز من مكانتنا ونلبي من دعى ونجيب من سأل ...
لأننا معا:
قوم إذا هتف الصريخ بنصرهم
فجَّروا عليه من الظِّبَى يَنبُوعا
خلطوا الصوارم بالقَنا وتعمَّموا
بالبيض واجتابو العجاج دروعا
...
لا يسألون أخاهم حين يندبهم 
للنائبات على ماقال بهتانا 

ولعمري لأنتم أجدر وأحرى بقول القائل : 
لله جمع كلما عن مشكل .... وجدت نفوسا لها تستعد مكرما
إذا اجتمعوا جاؤوا بكل فضيلة ....ويزدادُ بعض القوم من بعضهم علما

أحبابنا الأهل :
إن كان الحاضر في العدد قليل في مقابل الجار والجوار
فتلك شيمنا وذاك وسمنا ومن قبل قيل : *إن الكريم قليل*

وما قل من كانت بقاياه مثل ذا 
شبابٌ تسامى للعلى وكهول

فأنتم ونحن كماء المزن في نصابنا
كهام ولا فينا يعد بخيل
وما أخمدت نار لنا دون طارق 
ولا ذمنا في النازلين نزيل


وما كتمناه مما لا نبوح به 
أضعاف أضعاف ما عنه أبنا

غير أننا قد قمنا وجئنا لتجديد العهود فكلنا سيجعل يمناه براحتكم اليمنى

ونرجو لكم التوفيق في كل خطوة تخطوها 
وتعميييرا وعاقبة حسنى
وطبتم في المقام مقاما
ولكم في القلوب من الود 
ماليس يبلى ولا يفنى

وعودو إلينا مرة بعد مرة
نكرر لكم أهلا 
وإن عدتموا عدنا......
تحرير: أحمدو /محمد غلام / الدهاه.