اعلان الهيدر



موريتانيا.. مهرجان التراث ينعش الحياة في وادان



أكثر من أسبوع عاشت فيه مدينة وادان التاريخية (شمال موريتانيا) حركية دؤوبا كادت تنسيها أيام العزلة، واكتظت فيه بالوافدين والسيارات وازدحمت أسواقها بمختلف المنتوجات، بفعل احتضانها لمهرجان مدائن التراث.


سكان وادان والوافدون إليها من كل حدب وصوب، تابعوا سهرات فنية أنعشتها فرق موسيقية ومسرحية وفرق المديح الشعبي، وأماسي شعرية اختلط فيها الفصيح والشعبي أنعشها ثلاثون شاعرا. كما خاض حوالى عشرين محاضرا في تاريخ المدينة وثقافتها طولا وعرضا.

كما شملت فعاليات المهرجان ماراتونا لشباب المدينة والمشاركين من مدائن التراث، وسباقا للإبل، ومباريات في الألعاب التقليدية مثل "كرور" و"ظامة"، إضافة إلى بطولة للرماية التقليدية شاركت فيها فرق من كل ولايات الوطن.

جوائز بلغت قيمتها 10مليون أوقية حصدها متسابقون في الشعر والقرآن والسيرة ومختلف الألعاب التقليدية.


انتعاش وادان


وزير الثقافة والشباب والرياضة والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة الموريتانية المختار ولد داهي قال إن المستوى التنموي والخدمي في مدينة وادان التاريخية، ارتفع إلى ما فوق المتوسط بالقياس إلى ما كان عليه من قبل.

وأوضح الوزير في تصريح لموقع سكاي نيوز عربية أن "جهدا ملموسا قد بُذِل لتثبيت المكاسب الماضية وتصحيح بعض الاختلالات"، مضيفا أن "موريتانيا بكل ثقافاتها وتاريخها وتقاليدها وبكل أعراقها وألسنها وبكل مكوناتها ومناطقها قد حضرت لمهرجان مدائن التراث في مشهد جميل حقا.."


خطاب صادع


وثمن ولد داهي خطاب الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني بمناسبة افتتاح مهرجان مدائن التراث والذي تحدث فيه عن الأوضاع الاجتماعية في البلاد، والظلم الذي تعرضت له فئات اجتماعية معينة، رغم أن هذه الفئات ساهمت بشكل كبير في صمود المدن القديمة. وقال الوزير إن الرئيس الموريتاني "اختار مدينة وادان ليصدع فيها بأنه لا عاصم من الدولة وأن كل الكيانات تحت الدولة هي موضوعة وهي رد".

"المهرجان تميز بمكونة تنموية بلغت ثلاث مليارات أوقية، وهذه المكونة ستكون ثابتة في كل المهرجانات القادمة"، يضيف وزير الثقافة الموريتاني متحدثا لموقع سكاي نيوز عربية "وسنبدأ بتشخيص المستعجلات والمتطلبات التنموية التي تجعل سكان مدائن التراث يثبتون ويسكنون فيها لتبقى هذه المدائن حية.. وفي المرات القادة ستكون المكونة التنموية بنفس الحجم أو أكبر كما ستكون أكثر ضبطا بإذن الله".

إرسال تعليق

0 تعليقات