اعلان الهيدر



في حب الوطن واشتياق المواطن المهاجر للوطن كتب أحدهم عن كامور



لا يعلم صديقي أنني حين ما شاهدت الموضع  و رأس الهضبة ينتشى بزهو نحو الأفق شامخا شموخ سكان تلك البقاع،   تذكرت كاف محمد ولد بوب جدو  حين وجد ذاته بين أحضان بقاعه:
مخلاه ألي عند دار  //   اذهاب عن بل أحبابِ
وهو زاد لي شفت النار/   عليه وجيت من أذهابِ

هنالك كيمياء خاصة تحل بي حينما أقترب من هذه الهضبة خصوصا عندما أكون  قادما من الغرب أشيم مخالب بروق مراتع الصبا، هنا تماما "تنحل أعكودي" وأكون غير الذي كنت ، يدب في الجسم ما غشي الروح من طمأنينة، أما  حين تبلد الغيوم سماء ذلك المنكب و تضحك السماء عن قطرات مطر تزيل بها رتابة الطقس. فحينها أكون أنا تماما سيدي محمد ولد الكصري :

حد اكصرلي ذا الدهر اكطار....الدمع علي دار امبطار
حك انذاك على مثل عار ...... ويكدر يكصر حد اتواسيه
غير اكطار الدمع علي دار  .... امبطار ابلا غرظي فيه
فالحك ان نتفكد شي   .......    فم اعييت انراه ابديه
وأتم الدمع ألا يمشي   .....  ماه كاع ءان ل امشيه.

وسلام على اكْليب كامور  مالح برق في الأباطح أو خبى.

إرسال تعليق

0 تعليقات